العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآيات:
#{ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمۡ سُنَنࣱ فَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِینَ (١٣٧) هَـٰذَا بَیَانࣱ لِّلنَّاسِ وَهُدࣰى وَمَوۡعِظَةࣱ لِّلۡمُتَّقِینَ (١٣٨)}
-ذكر الشيخ مغزى من هذه الآيات الكريمات وما بعدها من قصة أحد.
-بِمَ يكون "فَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ".
-بين الشيخ عاقبة المكذبين.
-ماذا نستفيد من النظر في عاقبة المكذبين.
-ما معنى بيان للناس.
-لِمَ اختص المتقين بالهدى والموعظة، وماذا عن باقي الناس.
-ذكر الشيخ احتمال آخر للإشارة في قوله "هَـٰذَا بَیَانࣱ لِّلنَّاسِ".
#{ وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحۡزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ (١٣٩)}
-ما معنى "وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحۡزَنُوا۟".
-لِمَ كان جاء النهي. ثم ما الفعل الصحيح.
-ذكر الشيخ ان كيف لا يليق بهم الوهن والحزن وهم الاعلون وكيف ربطها بالإيمان.
#{ إِن یَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحࣱ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحࣱ مِّثۡلُهُۥۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَیَّامُ نُدَاوِلُهَا بَیۡنَ ٱلنَّاسِ وَلِیَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَیَتَّخِذَ مِنكُمۡ شُهَدَاۤءَۗ وَٱللَّهُ لَا یُحِبُّ ٱلظَّـٰلِمِینَ (١٤٠)}
-ذكر الشيخ ما الفارق اذا تساوينا في القرح وذكر عدة حكم في ذلك.
-وما معنى "وَلِیَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟" وما الحكمة في ذلك.
-ما الحكمة في "وَیَتَّخِذَ مِنكُمۡ شُهَدَاۤءَ".
-من هم الظالمين. وما الحكمة في ذلك.
#{ وَلِیُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَیَمۡحَقَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ (١٤١) }
-ذكر الشيخ نوعين من تمحيص الله للذين ءامنوا يمكن ان يراد في الآية.. و ذكر ان الاية دليل على فضل للشهادة والقتال.
-ما معنى "یَمۡحَقَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ" ولماذا.