العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآيات:
#{ إِنَّ أَوَّلَ بَیۡتࣲ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِی بِبَكَّةَ مُبَارَكࣰا وَهُدࣰى لِّلۡعَـٰلَمِینَ (٩٦)}
-بين الشيخ ان الآية تخبر بعظمة البيت الحرام وما سر عظمته.
-لِمَ وضع الله البيوت للناس.
-ما معنى مباركا وهدىً.
#{ فِیهِ ءَایَـٰتُۢ بَیِّنَـٰتࣱ مَّقَامُ إِبۡرَ ٰهِیمَۖ وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنࣰاۗ وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلۡبَیۡتِ مَنِ ٱسۡتَطَاعَ إِلَیۡهِ سَبِیلࣰاۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِیٌّ عَنِ ٱلۡعَـٰلَمِینَ (٩٧)}
-ما هي الآيات البينات.
-ما معنى "مَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنࣰا".
-لِمَ أوجب الله حجه على المكلفين المستطيعين.
-ما معنى المستطيع إليه سبيلا.
-ذكر الشيخ أن في الآية دليل إعجاز في القرآن.
-ما حكم من لم يلتزم حج البيت من المستطيعين.
#{ قُلۡ یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ شَهِیدٌ عَلَىٰ مَا تَعۡمَلُونَ (٩٨) قُلۡ یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ تَبۡغُونَهَا عِوَجࣰا وَأَنتُمۡ شُهَدَاۤءُۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ (٩٩) }
-لم وبخ الله المعاندين من أهل الكتاب على كفرهم وصدهم عن سبيل.
-وماذا سيكون جزاءهم.