{ وَإِنَّ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَـٰبِ لَمَن یُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكُمۡ وَمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡهِمۡ خَـٰشِعِینَ لِلَّهِ لَا یَشۡتَرُونَ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنࣰا قَلِیلًاۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ (١٩٩) یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱصۡبِرُوا۟ وَصَابِرُوا۟ وَرَابِطُوا۟ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ (٢٠٠) }
[سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ: ١٩٩-٢٠٠]
العناصر التى بينها الشيخ فى الآية ١٩٩
١_ طائفة من أهل الكتاب موفقة للخير
٢_ عدَّد صور إيمانهم
٣_وصف إيمانهم بالإيمان النافع
٤_ لماذا وصفه بالنافع
٥_أن الإيمان النافع هو الإيمان العام الحقيقى
٦_ أن من يؤمن ببعض الرسل والكتب ويكفر ببعض ليس ذلك بإيمان
٦_ما أحدث لهم هذا الإيمان
٧_ أن أهل الإيمان هؤلاء هم أهل العلم الحقيقى
*واستدل بآية على ذلك
٨_معنى ﴿لا يشترون بآيات الله ثمنًا قليلا﴾
٩_ ثواب الله لهم
١٠_بيان سبب ختم الآية ب ﴿إِنَّ ٱللَّهَ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ﴾
.....
٢٠٠
١_ حض المؤمنين على ما يوصلهم إلى الفلاح
٢_ بيان معنى الفلاح
٣_ الطريق الموصل إلى ذلك
٤_معنى الصبر
٥_ معنى المصابرة
٦_معنى المرابطة
٧_وأنه لا وصول للفلاح إلا بهم.