عرض مشاركة واحدة
قديم 25-08-25, 04:36 PM   #17
رحاب عبد الفتاح
طالبة بمعهد خديجة - رضي الله عنها -
 
تاريخ التسجيل: 04-05-2023
المشاركات: 100
رحاب عبد الفتاح is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
مدارسة الأسبوع الثالث
سورة مريم الآيات (٥٤- ٦٥)
العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى:(وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِسۡمَٰعِيلَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا (54) وَكَانَ يَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِيّٗا (55):
١- فسر (ٱلۡكِتَٰبِ)، وذكر فضل أصل سيدنا إسماعيل عليه الصلاة والسَّلام ونشأته، وفسر (صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ) وبين نوعي الوعد.
٢- ذكر صبره عليه الصلاة والسلام في موقف الذبح واستدل بآية كريمة، وبين المنة في وصفه(وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا).
٣- فسر(وَكَانَ يَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ)، مبينا ما تضمنته كل منهما، وأن فعله كان سببا في تكميل نفسه وأهله، وذكر سبب وصفه ب(وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِيّٗا).

العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى:(وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِدۡرِيسَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيّٗا (56) وَرَفَعۡنَٰهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57):
١- بين المراد بالذكر، وأوضح الصفتين اللتين جمعهما الله تعالى لسيدنا إدريس عليه الصلاة والسَّلام.
٢- ذكر المراد ب (وَرَفَعۡنَٰهُ مَكَانًا عَلِيًّا).

العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى:(أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٖ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡرَٰٓءِيلَ وَمِمَّنۡ هَدَيۡنَا وَٱجۡتَبَيۡنَآۚ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُ ٱلرَّحۡمَٰنِ خَرُّواْۤ سُجَّدٗاۤ وَبُكِيّٗا۩ (58):
١- بين المراد ب (أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم)، والأمر بالدعاء لنهتدي إلى طريقهم، موضحا أن طاعة الله تعالى تُلحِق بمنزلتهم.
٢- ذكر خير بيوت العالم وسبب ذلك، مبينا حالهم عند تلاوة(ءَايَٰتُ ٱلرَّحۡمَٰنِ)، وأوضح ما تضمنته تلك الآيات.
٤- فسر (خَرُّواْۤ سُجَّدٗاۤ وَبُكِيّٗا) مع بيان أثر تلك الآيات عليهم خلافا لغيرهم.

العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى:( ۞فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٌ أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِۖ فَسَوۡفَ يَلۡقَوۡنَ غَيًّا (59) إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا (60):
١- ذكر الصفات الجامعة لكل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ثم بين حال من أتى بعدهم.
٢- فسر ( خَلۡفٌ) ، و(أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ) موضحا سبب خص الصلاة بالذكر، والسبب الداعي لهذا التضييع.
٣- فسر (وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِۖ) وما نشأ عن اتباعها، وفسر (غَيًّا).
٤- ذكر صفات من استثناهم الله تعالى من العذاب، وفسر (مَن تَابَ)، (وَءَامَنَ )، (وَعَمِلَ صَٰلِحٗا) موضحا المراد باسم الإشارة.
٥- ذكر ما اشتملت عليه (ٱلۡجَنَّةَ)، وفسر(وَلَا يُظۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا).

العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى:( جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِيّٗا (61) لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا إِلَّا سَلَٰمٗاۖ وَلَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ فِيهَا بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا (62) تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّٗا (63):
١- فسر (جَنَّٰتِ عَدۡنٍ) وذكر سبب وصفها بذلك عن سائر الجنات، وسبب إضافة الله تعالى لها إلى اسمه (ٱلرَّحۡمَٰنُ)، واستدل بآية كريمة، وبين دلالة هذه الإضافة.
٢- فسر المراد ب (عِبَادَهُۥ) موضحا القسم الممدوح.
٣- ذكر الاحتمالات في متعلق (بِٱلۡغَيۡبِۚ) والمعنى على كل منها واستدل بآية كريمة، ورجح احتمال تعلقه ب (وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ) واستدل عليه بقوله د:(إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِيّٗا) وفسره.
٤- فسر (لَغۡوًا)، (سَلَٰمٗاۖ)، (رِزۡقُهُمۡ)، وأوضح أنه مستمر، وبين دلالة قوله (بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا)، وذكر المراد ب(نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّٗا) واستدل بآية كريمة.

العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير قوله تعالى:(وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَۖ لَهُۥ مَا بَيۡنَ أَيۡدِينَا وَمَا خَلۡفَنَا وَمَا بَيۡنَ ذَٰلِكَۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّٗا (64) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا فَٱعۡبُدۡهُ وَٱصۡطَبِرۡ لِعِبَٰدَتِهِۦۚ هَلۡ تَعۡلَمُ لَهُۥ سَمِيّٗا (65):
١- ذكر سبب نزول الآية، وفسر (وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَۖ) واستدل بآية كريمة، وذكر المراد ب (لَهُۥ مَا بَيۡنَ أَيۡدِينَا وَمَا خَلۡفَنَا وَمَا بَيۡنَ ذَٰلِكَۚ ) موضحا دلالة ذلك.
٢- فسر (وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّٗا) واستدل بآية كريمة، مبينا ما فيه من الحث على عدم الحزن والثقة في حكمته تعالى.
٣- ذكر الغرض من الآية الكريمة، مبينا دلالة الربوبية في (رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا)، وذكر الواجب على العبد حينئذ.
٤- فسر (وَٱصۡطَبِرۡ لِعِبَٰدَتِهِۦۚ) موضحا فضل الاشتغال بعبادة الله تعالى واستدل بآيتين كريمتين، وفسر (هَلۡ تَعۡلَمُ لَهُۥ سَمِيّٗا) موضحا المراد بالاستفهام والمعنى المفهوم منه، والبرهان القاطع الذي دل عليه.

والحمد لله رب العالمين.

التعديل الأخير تم بواسطة رحاب عبد الفتاح ; 25-08-25 الساعة 04:40 PM
رحاب عبد الفتاح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس