الواجب الثان
سورة آل عمران (164-166)
الآية 164
لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ.
بعثة النبي محمد ﷺ هي أعظم منّة أنعم الله بها على المؤمنين. بعث النبي ﷺ١-تلاوة الآيات وتعليمهم القرآن وشرائع الدين.
٢- التزكيةوتطهير نفوسهم من الشرك والأخلاق السيئة.
٣-تعليم الكتاب والحكمةو إخراجهم من الجهل
الآية 165
أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ
المصيبة التي لحقت بالمسلمين في غزوة أحد كانت بسبب مخالفتهم لأمر النبي ﷺ
المقارنة بين المصيبتين مصيبتهم في أحد هي جزء بسيط مما أوقعوه بأعدائهم في بدر (قتل سبعين وأسر سبعين).
الآية 166
وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ.
غزوة أحد كانت بمثابة اختبار لفرز المؤمنين الصادقين من المنافقين. علم الله بالمؤمنين
الحكمة من الابتلاء
|