بسم الله الرحمن الرحيم
المدارسة الثانية
الأيات من ٣٩ إلى ٥٣
من سورة مريم
وَأَنذِرۡهُمۡ یَوۡمَ ٱلۡحَسۡرَةِ إِذۡ قُضِیَ ٱلۡأَمۡرُ وَهُمۡ فِی غَفۡلَةࣲ وَهُمۡ لَا یُؤۡمِنُونَ
فسر الشيخ معني الآية
فسر معني الإنذار
وضح أن أهم مايخوف به يوم الحسرة حين يقضي الأمر
وضح أن من آمن بلله واتبع رسله سعد سعادة لايشقي بعدها
ابدا
وأن من لم يؤمن بالله ورسله شقي شقاوة لا سعادة بعدها
ووضح ان أعظم حسرة هي فوات رضا الله وجنته
واستحقاق سخطه والنار وعدم التمكن إلى الرجوع للدنيا
ليستأنف العمل
إِنَّا نَحۡنُ نَرِثُ ٱلۡأَرۡضَ وَمَنۡ عَلَیۡهَا وَإِلَیۡنَا یُرۡجَعُونَ
وبين الشيخ أن الدنيا ستذهب عن أهلها وسيذهبون عنها
وسيرث الله الأرض ومن عليها
فمن فعل خير فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه
وَٱذۡكُرۡ فِی ٱلۡكِتَـٰبِ إِبۡرَ ٰهِیمَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّیقࣰا نَّبِیًّا
فسر الشيخ معني الآية
وذكر أن هذا الكتاب أعطم الكتب وأفضلها. ، ذكر فيه الأخبار
الأوامر والنواهي والأنبياء وقصص الأنبياء الذين فضلهم عن غيرهم،. ورفع قدرهم وأعلى أمرهم
وضح الشيخ سبب ذكر الأنبياء لرسوله وأمره أن يذكرهم
وبين أن في ذكرهم إظهار الثناء علي الله ورسوله
وبيان فضله وإحسانه إليهم َ والحث علي الإيمان بهم ومحبتهم
والاقتداء بهم
بين معني الصديق
بين استلزامات الصديقيه مثل العلم والعمل
وضح ان سيدنا ابرهيم هو افضل الأنبياء بعد محمد صلى الله عليه وسلم
وأنه الأب الثالث للطوائف الفاضلة
ولعذابه أثناء دعوته ودعاءه لأبيه ومراجعته
إِذۡ قَالَ لِأَبِیهِ یَـٰۤأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا یَسۡمَعُ وَلَا یُبۡصِرُ وَلَا یُغۡنِی عَنكَ شَیۡـࣰٔا
فسر الشيخ معني الآية
رضح صفات الاصنام
وانها لا تنفع ولا تضر وأن الله سبحانه هو الذي يستحق العبادة
یَـٰۤأَبَتِ إِنِّی قَدۡ جَاۤءَنِی مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ یَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِیۤ أَهۡدِكَ صِرَ ٰطࣰا سَوِیࣰّا
وضح ان الله أعطى لإبراهيم العلم وهو عباده الله وحده لا شريك له
وضح لطف الخطاب مع أبيه
وضح أن من عبد غير الله فقد عبد الشيطان
یَـٰۤأَبَتِ لَا تَعۡبُدِ ٱلشَّیۡطَـٰنَۖ إِنَّ ٱلشَّیۡطَـٰنَ كَانَ لِلرَّحۡمَـٰنِ عَصِیࣰّا
یَـٰۤأَبَتِ إِنِّیۤ أَخَافُ أَن یَمَسَّكَ عَذَابࣱ مِّنَ ٱلرَّحۡمَـٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّیۡطَـٰنِ وَلِیࣰّا
فسر الشيخ معني الآية
أكد أن المعاصي تمنع العبد من رحمة الله
ووضح أن ولايه الشيطان في الدنيا والاخرة
نصح إبراهيم عليه السلام اباه عن عبادة الشيطان
قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنۡ ءَالِهَتِی یَـٰۤإِبۡرَ ٰهِیمُۖ لَىِٕن لَّمۡ تَنتَهِ لَأَرۡجُمَنَّكَۖ وَٱهۡجُرۡنِی مَلِیࣰّا
وضح المقصود بالالهه انها الحجر الأصنام
بين لوم ابيه له لتركه عباده الأصنام
قَالَ سَلَـٰمٌ عَلَیۡكَۖ سَأَسۡتَغۡفِرُ لَكَ رَبِّیۤۖ إِنَّهُۥ كَانَ بِی حَفِیࣰّا
بين ان إبراهيم مازال يدعو لأبيه بالهدايه والمغفرة ويهديه للإسلام
بين الشيخ كيف ترك إبراهيم الدعاء لأبيه لانه عدو لله فتبرأ منه
وَأَعۡتَزِلُكُمۡ وَمَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدۡعُوا۟ رَبِّی عَسَىٰۤ أَلَّاۤ أَكُونَ بِدُعَاۤءِ رَبِّی شَقِیࣰّا
بين أن الله أمرنا بإتباع مله إبراهيم في الدعوة
مثل العلم والحكمة واللين والسهولة والصبر
ووضح أنواع الدعاء
أولا دعاء عبادة
ثانياً دعاء مسألة
فَلَمَّا ٱعۡتَزَلَهُمۡ وَمَا یَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَهَبۡنَا لَهُۥۤ إِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَۖ وَكُلࣰّا جَعَلۡنَا نَبِیࣰّا.
فسر الشيخ معني الآية ووضح
أن الله وهب لهم الرحمه والعلوم والذرية الكثيرة
والثناء الحسن ومحبتهم امتلأت بها القلوب وفاضت بها
الألسنة
وَٱذۡكُرۡ فِی ٱلۡكِتَـٰبِ مُوسَىٰۤۚ إِنَّهُۥ كَانَ مُخۡلَصࣰا وَكَانَ رَسُولࣰا نَّبِیࣰّا
وضح الشيخ ان الله أختاره واصطفاه
وجمع بين الرسالة والنبوة
وَنَـٰدَیۡنَـٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَیۡمَنِ وَقَرَّبۡنَـٰهُ نَجِیࣰّا
فرق الشيخ بين النداء والنجاء
وَوَهَبۡنَا لَهُۥ مِن رَّحۡمَتِنَاۤ أَخَاهُ هَـٰرُونَ نَبِیࣰّا
بين الشيخ معني الآية أن هذا من أكبر فضائل موسي
وإحسانه،. ان اشركة في أمره ونبوه هاون تابعه لنبوه موسي
عليه السلام ٠
الحمد لله٠
|