💐المدارسه الثانيه💐
💐سوره ال عمران 💐
💐سوره مدنيه 💐
ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَىٰ طَائِفَةً مِنْكُمْ ۖ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ۖ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ۗ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ ۖ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا ۗ قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ ۖ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (154 آل عمران)إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ۖ وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (155 آل عمران).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَىٰ طَائِفَةً مِنْكُمْ ۖ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ۖ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ۗ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ ۖ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا ۗ قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ ۖ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (154 آل عمران.
🌞 *العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الايه الكريمه*
🌞 وضح الشيخ حال المؤمنين من غم الذي أصابهم
🌞وضح الشيخ في الايه علاقه النعاس بالأمان فالقلب الذي يأتيه خوف لايأتيه النعاس
🌞ذكر الشيخ أن رحمته ونعمته بالنعاس كانت للمؤمنين
🌞ذكر الشيخ عقاب الطائفه الأخري الذي اههمتهم أنفسهم فحرموا من النعاس
🌞ذكر الشيخ الغرض من الاستفهام
🌞بين الشيخ المقصود بيخفون
🌞 ذكر الشيخ ماهو الأمر الذي يخفونه
🌞 بين الشيخ غرض الاستفهام
🌞 استدل الشيخ بالايه لتسليم للقضاء والقدر فالاسباب وإن عظمت لاتنفع شيئاً إذا تعارضت مع قضاء الله
🌞ذكر الشيخ أن كل ما يصيب الإنسان مكتوب في اللوح المحفوظ
،🌞ذكر الشيخ المقصود بيبتلي
🌞ذكر الشيخ المقصود وليمحص
🌞ذكر الشيخ علاقه اسم الله العليم بالأيه.
----------------------------------------
*إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ۖ وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (155 آل عمران)*
🦋 *العناصر التي ذكرها الشيخ في تفسير الايه*
🦋بين الشيخ في هذه الايه الكريمه حال الذين انهزموا يوم احد
🦋ذكر الشيخ أن الشيطان وذنوبهم كانت السبب في الفرار والهزيمه.
🦋 استشهد الشيخ بأيه أخري أن الإنسان حينما يعتصم بطاعه ربه ليكون لشيطان سلطان عليه
( *إن عبادي ليس لك عليهم سلطان)*
🦋بين الشيخ مناسبه ختم الايه باسمي الغفور الحليم.
🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋
|