العناصر التي ذكرها الشيخ -رحمه الله- في تفسير الآية:
# { وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَاۤءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن یَنكِحۡنَ أَزۡوَ ٰجَهُنَّ إِذَا تَرَ ٰضَوۡا۟ بَیۡنَهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ ذَ ٰلِكَ یُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمۡ یُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِۗ ذَ ٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ }
-من المقصودين بالخطاب في الآية.
-ما حالة المطلقة المقصودة في الآية.
-ما معنى بلوغ الأجل في هذه الآية.
-ما معنى "لَا تَعۡضُلُوهُنَّ".
-ما السبب الذي قد يمنع الولي من نكاح المطلقة لزوجها الاول.
-لِمَ ذُكِرَ الايمان بالله واليوم الآخر.
-مِمَ يكوم ازكى واطهر.
-لِمَ ذكّرهم الله بأنه يعلم وهم لا يعلمون.
-استدل الشيخ من الاية على شرط من شروط صحة النكاح.