تفسير الاسبوع الاول
تفسير سورة يونس من الايه ٣٤إلى الايه ٣٧
العناصر التى ذكرها الشيخ فى تفسير الايه {قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَاۤىِٕكُم مَّن یَبۡدَؤُا۟ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ یُعِیدُهُۥۚ قُلِ ٱللَّهُ یَبۡدَؤُا۟ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ یُعِیدُهُۥۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٣٤}
بين الشيخ عجز الهة المشركين
معنى (يَبْدَأُ الْخَلْقَ)
هنا استفهام بمعنى النفى ان الهتهم عاجزة عن هذا الفعل
_ ﴿قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ) من غير مشارك
معنى (تُؤْفَكُونَ)
العناصر التى ذكرها الشيخ فى تفسير الايه {قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَاۤىِٕكُم مَّن یَهۡدِیۤ إِلَى ٱلۡحَقِّۚ قُلِ ٱللَّهُ یَهۡدِی لِلۡحَقِّۗ أَفَمَن یَهۡدِیۤ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن یُتَّبَعَ أَمَّن لَّا یَهِدِّیۤ إِلَّاۤ أَن یُهۡدَىٰۖ فَمَا لَكُمۡ كَیۡفَ تَحۡكُمُونَ ٣٥}
_فسر الشيخ قوله تعالى ( قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ)
_وضح الشيخ ان الله وحده القادر على ذلك بالادله والبراهين
_معنى (أَمَّنْ لَا يَهِدِّي)
_فسر الشيخ ذلك لعدم علمه ولضلاله
_معنى (فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)
العناصر التى ذكرها الشيخ فى تفسير الايه {وَمَا یَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمۡ إِلَّا ظَنًّاۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا یُغۡنِی مِنَ ٱلۡحَقِّ شَیۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِیمُۢ بِمَا یَفۡعَلُونَ ٣٦}
_فسر الشيخ هذه الايه بسؤال واجابه له
_وضح الشيخ انهم ما يتبعون فى الحقيقه شركاء لله فانه ليس شريك عقلا ولا نقلا
_واستدل بقوله تعالى (إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ)
وضح معنى (إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ)
العناصر التى ذكرها الشيخ فى تفسير الايه {وَمَا كَانَ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ أَن یُفۡتَرَىٰ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِن تَصۡدِیقَ ٱلَّذِی بَیۡنَ یَدَیۡهِ وَتَفۡصِیلَ ٱلۡكِتَـٰبِ لَا رَیۡبَ فِیهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ(٣٧)}
_وضح الشيخ قول الله تعالى (وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ) انه غير ممكن ان يفترى على الله لانه الكتاب العظيم
_واستدل بقوله تعالى (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)
_بين الشيخ الاسباب التى سببها نزل الله تعالى القرآن
١_ تصديق للكتب السماويه قبله
٢_ليبين الحرام والحلال والاحكام الدينيه
معنى (لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
_هذة من اعظم انواع التربيه للعباده
|