عرض مشاركة واحدة
قديم 08-02-09, 12:53 PM   #347
أمة الشكور
|نتعلم لنعمل|
a

وهذه هى الفوائد المطلوبة من الشريط الخامس والعشرين

اذكري المقصود العام للسور التالية:

***الفاتحة : تجمع معانى القرءان كلها بحيث تكون كالمقدمة لكتاب الله عز ّ وجل والفاتحة لجميع مقاصده وأغراضه وقد جاء فى صحيح البخارى عن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال " الحمد لله رب العالمين أم القرءان و أم الكتاب والسبع المثانى "

***البقرة : يدور مقصودها حول * حفظ الضرورات الخمس ( الدين – النفس – العقل – المال – العرض )
*الكلام عن اليهود وما فى قلوبهم من حقد وبغضاء لأهل الإيمان وكيفية التعامل معهم

***آل عمران : *وهى تتمة للضرورات الخمس
* فضح للعدو الثانى وهم النصارى وكيفية التعامل معهم

***النساء : *تتمة للضرورات الخمس
*أضافت فضح المنافقين
*الكلام عن أحوال النساء

***المائدة : * الحلال والحرام

***الكهف : تدور حول الابتلاءوبيان أنواعه
• تارة حول بالنعم كذى القرنين وصاحب الجنتين
• وتارة يكون بالنقم كفتية الكهف

***العنكبوت : تور حول الفتنة بشتى أنواعها وصنوفها

*** الصف : تدور حول الجهاد

***الإخلاص : تدور حول توحيد الله فى أسمائه وصفاته وكذلك توحيده سبحانه فى ربوبيته وهو ما يسمى بالتوحيد العلمى الخبرى والذى إذا حققه العبد فى قلبه تعلق بالله وحده فحصلت له الحماية والكفاية الكاملتين .

***الفلق : تدور حول ازالة الشرور الظاهرة وكيفية التعوذ منها

*** الناس :
تدور حول إزالة الشرور الباطنة وكيفية الاستعاذة منها

************************************************************************

وضحي الوسائل الثلاث التي يمكن أن نصل من خلالها إلى ما يتعلق بمقصود السورة مع ذكر أمثلة لذلك.

1-أن ينص العلماء من أهل التحقيق على أن مقصود السورة كذا وكذا كما نصوا على أن مقصود سورة الإخلاص هو بيان التوحيدالعلمى الخبرى باسماء الله تعالى وصفاته وكذلك توحيد الربوبية والمقصود من سورة الكافرون هو بيان التوحيد العملى الطلبى وهو توحيد الألوهية وكذلك المقصود من سورة النحل أنها نزلت فى النعم وشكرها وامتنان الله بها على عباده .

2- أن يكون موضوع السورة واضحا من إسمها أو من أولها أو منهما معا ً مثل سورة القيامة فمن إسمها ومطلعها يتضح أن مقصود السورة هو الحديث عن يوم القيامة ولكن عندما تصل إلى قوله " لاتحرك به لسانك لتعجل به * إن ّجمعه وقرءانه * فإذا قرأناه فاتبع قرءانه * ثم ّ إن علينا بيانه "هنا يبدو للإنسان تساؤل ما علاقة يو القيامة بهذه الآيات .؟
كان النبى صلوات ربى وسلامه عليه حين ينزل عليه جبريل بالوحى يتعجل بترديد الآيات خوفا ً من نسيان القرءان وتفلته ( فكان هذا من باب حرصه صلى الله عليه وسلم أن يبلغ كتاب الله دون أدنى نقص أو تغيير – جزاه الله خير ما جزى نبيا ً ورسولا عن دعوته ورسالته ) فنهاه الله عز وجل وسط هذه الآيات التى تتحدث عن يوم القيامة عن هذه العجلة فى قراءة القرءان لهذا الغرض
ولنا فى رسولنا صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة فالدرس والتربية لنا أن لانتعجل فى قرءاة القرءان بل ليكن الهم والمقصود هو التدبر وليس نهاية السورة .

3- الاستقراء ولايكون نافعا ً عند الأصوليين إلا إذا كان كاملا ً أو أغلبيا ً أما الجزئى فلا عبرة به كما فى سورة الصف للمتأمل فيها يجد أنها نزلت فى الجهاد بالسيف والسنان وكذلك سورة الماعون التى جاءت بمكارم الأخلاق التى يجب على المؤمن التحلى بها ومن انتقص من هذه الأخلاق شيئا ً فقد ترك شيئا ً من واجبات الدين .
أمة الشكور غير متواجد حالياً