عرض مشاركة واحدة
قديم 05-02-09, 10:38 PM   #314
أم عبد الملك السلفية
جُهدٌ لا يُنسى
 
تاريخ التسجيل: 25-03-2007
المشاركات: 276
أم عبد الملك السلفية is on a distinguished road
افتراضي

الفوائدالمطلوبة:24



*** وضحي بما فضُل أبو بكر على سائر الصحابة؟
فضل أبو بكررضى الله عنه على سائر الصحابة رضوان الله عليهم بشيء وقر في قلبه وهوالعلم بالله سبحانه وتعالى، والتعظيم لله، والتعظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم

***اذكري شيئا من مناقب أويس القرني و سعيد بن المسيب؟
أولا أويس القرنى :
هو أبو عمرو ، أويس بن عامر بن جَزْء ، القَرَني ، المراديّ ، اليماني.
سيد التابعين في زمانه ، قدوة ، زاهد ، من أولياء الله المتقين ، وعباده المخلصين.
قال فيه النبي :((إن خير التابعين رجل يقال له أويس ، وله والدة ، وكان به بياض فدعا الله ، فأذبَّه ( أي أزاله ) عنه إلا موضع الدِّرهم في سرَّته)).
طلبه عمر رضي الله عنه في أهل اليمن لما قدموا إلى الحج ، وطلب منه أن بستغفر له.
وأويس ـ رحمه الله ـ أحد الثمانية الذين انتهى إليهم الزهد في التابعين.
مرَّ رجل من بني مراد على أويس ، فقال : كيف أصبحتَ ؟ قال : أصبحت أحمد الله عزوجل ، قال : كيف الزمان عليك ؟ قال : كيف الزمان على رجل إن أصبح ظن أنه لا يمسي ، وإن أمسى ظن أنه لا يصبح ، فمبشَّر بالجنَّة أو مبشَّر بالناَّر ، يا أخا مراد ، إن الموت وذكره لم يترك لمؤمن فرحا ، وإن علمه بحقوق الله لم يترك له في ماله فضة ولا ذهبا ، وإن قيامه لله بالحق لم يترك له صديقا.
ثانيا : سعيد بن المسيب :
أبو محمد سعيد بن المسيب بن حزن المخزومي؛ كان من الممتحنين، امتحن فلم تأخذه في الله لومة لائم، صاحب عبادة وجماعة وعفة وقناعة، وكان كاسمه بالطاعات سعيداً، ومن المعاصي والجهالات بعيداً.
عن سعيد بن المسيب أنه قال: ما فاتتني الصلاة في الجماعة منذ أربعين سنة.
حدثنا سفيان بن أبي سهل وهو عثمان بن أبي حكيم قال: سمعت سعيد بن المسيب، يقول: ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد.
عن ميمون بن مهران: أن سعيد بن المسيب مكث أربعين سنة لم يلق القوم قد خرجوا من المسجد وفرغوا من الصلاة.

_____________________________________

ولماذا فضل أويس القرني على سعيد بن المسيب؟
فضل عليه بزهده وتقواه وقد نص النبى صلى الله عليه وسلم على ذلك حيث كان فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم ولم يره بخلاف سعيد بن المسيب رضى الله عنه فقد كان أعلم بالحلال والحرام ولم يكن فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم بل كان تابعيا محضا رضى الله تعالى عنهما.
____________________________
***ما هي المرحلة الخامسة من مراحل فهم القرآن؟وما هو المقصود منها؟وما دليل ذلك؟
هى فهم موضوع السورة وما يتعلق به والمقصود بموضوع السورة إذا أطلق هو المعنى العام وهو الذي أنزلت السورة من أجله أو هو الموضوع الذي تدور عليه آيات سورة ما، ودليل ذلك هو هو الاستقراء والتتبع لطريقة الأئمة في تفسير كتاب الله.
____________________


***ماهي الأسباب في قلة الكلام حول موضوع السورة؟
الأسباب هى :
1- أن فيه نوع من الجرأة على تفسير كتاب الله جلّ وعلا ولهذا أنكره جماعة من أهل العلم من المتأخرين وكان هذا الإنكار ردة فعل لتكلف الناس ذكر مقصد السورة فيها .

2- أن كثيراً من كتب التفسير إنما تناولت تفسير كتاب الله جلّ وعلا من خلال مدرسة تفسير الآية والكلمات كما هو حال مدرسة أهل الأثر وأهل الرأي أما الربط بين الآيات فلم يفرد له أحد من الأئمة كتاباًَ في التفسير.

_________________
***وضحي آراء أهل العلم فيما يخص موضوع السورة؟
القول الأول: لا تناسب بين السورة والآيات مطلقاً أو غالباً وهو قول جماعة من المتأخرين منهم الشوكاني في فتح القدير.

القول الثاني: أنه ما من آية أو سورة إلا ولها موضوع خاص بها وما من آية إلا ولها مناسبة بينها وبين الآية التي قبلها وهذا هو القول الذي نصره برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفي سنة خمس وثمانين وثمانمائة في كتابه - نظم الدرر في تناسب الآيات والسور- واختاره السيوطي وغيره.

القــــول الثالــــث: أن ما من سورة في الأغلب إلا ولها موضوع تدور عليها وكذلك الآيات فالآية في الأعم الأغلب تكون متصلة بما قبلها وما بعدها، لكن لابد لمن أراد أن يخوض في هذه المسالك من أمرين :
الأمر الأول أن يكتفي بما ظهر له من الموضوع وتناسب الآيات من دون تكلف ولا تنطع على خلاف ما جري من البقاعي رحمه الله
.
الأمر الثاني أن يكون الخائض في هذه المسالك عالماً لأقوال السلف في تفسير الآيات والسور التي يريد أن يستنبط لها مناسبة أو موضوعاً معيناً وأن يكون مطلعاًَ عارفاً بعلوم البلاغة بفروعها الثلاثة البيان، البديع ، المعاني.
__________________
أم عبد الملك السلفية غير متواجد حالياً