عرض مشاركة واحدة
قديم 08-01-09, 02:03 AM   #441
سهام بنت عبد الفتاح
عضوة بفريق العمل الفني
افتراضي

تم الأستماع وتدوين الفوائد للدرس التاسع والعشرون

الفوائد المطلوبة:
وضحي كيف فسر المفسرون الآيات التالية:
(وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا ﴾
أى يجمع المجرمون مع بعضهم فى مكان ضيق فى نار جهنم ويضرب بهم فيها كما يضرب بالمسمار فى الجدار .

﴿ وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ﴾
الموءودة (البنت الصغيرة التي كانت تدفن حية في الجاهلية ) جعل الله هذه الموءودة من أهوال يوم القيامة بأن يسأل الله الموءودة عن الذي قتلها وقتلها بأي ذنب .

﴿ وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ * وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ ﴾
إن الصحف يوم القيامة لها شأن ولها حال فإن الخلائق عندما يُحشرون يوم القيامة فإنه في حال حشرهم ينتظرون ماذا سيحدث لهم
ونشرت أى تطايرت فأمر الله الصحف أن تتطاير

﴿ وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ * وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ ﴾
هذا التسعير هو تسعير خاص يكون في يوم القيامة استعدادا لأهل النار اللذين سيلقون فيها وقد ثبت عند الترمذي عن أبى هريرة أنه قال
(أوقد على النار ألف عام حتى احمرت , ثم أوقد عليها ألف عام حتى أبيضت , ثم أوقد عليها ألف عام حتى أسودت فهي سوداء مظلمة)
ولذا قال سلمان الفارسي والضحاك وغيرهم من أهل العلم (كل شيء في النار فهو أسود)
أهلها وأغلالها ودخانها ونارها ودوابها ووحوشها وأكلها وشرابها كله أسود ليس فيها قطعة من نور أبدا
وهذه النار إذا سعرت لها هول عظيم فعندما تزفر يجثوا الأنبياء حتى إبراهيم الخليل وملائكة الله , حتى جبريل عندما تزفر جهنم يقول : اللهم سلم سلم ,, اللهم سلم سلم هذا حالهم ..
فما حال غيرهم من الفجرة والكفرة إذا كان هؤلاء جثوا على الركب فالتسعير من أعظم أهوال يوم القيامة
ثم تقدم جنة الله تعالى وتقدم رحمة الله تعالى هي من وراء النار لكن يراها أهل الإيمان فيفرحون بريحها وطيبها فيرتاحون ويطمئنون , فهي تقرب لأهل الإيمان

﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ﴾
ستعلم أنت ماذا أحضرت يوم القيامة , ستعلم هذه الأنفس ما الذى جاءت به إلى يوم القيامة فإذا كنا نعلم ذلك لما لا نأتي بالحسنات والطاعات
ولله الحمد فالأمر يسير , ولكن أين القلوب التي تتفتح لكتاب الله تعالى وتريد أن ترتوى منه أين القلوب التى تريد أن تحيى بالقرآن .. فأين أنت أيها المؤمن عن كتاب ربك , فلو تأملنا آياته لساقنا إلى عظيم المنازل ورفعة في الجنان .
سهام بنت عبد الفتاح غير متواجد حالياً