الموضوع
:
مراجعة حفظ كتاب التوحيد.
عرض مشاركة واحدة
23-02-07, 06:51 PM
#
29
مسلمة لله
جُهدٌ لا يُنسى
تاريخ التسجيل: 25-07-2006
المشاركات: 2,574
تسميع اليوم التاسع
بسم الله الرحمن الرحيم
باب بيان شيء من أنواع السحر
قال أحمد : حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عوف عن حيان بن العلاء عن قطن بن قبيصة عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال :"
إن العيافة والطرق والطيرة من الجبت
" ، قال عوف العيافة : زجر الطير ، والطرق : الخط يخط بالأرض ، والجبت قال الحسن : رنة الشيطان .
إسناده جيد ولأبي داوود والنسائي وابن حبان في صحيحه المسند منه .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"
من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد
" رواه أبو داوود وإسناده صحيح .
وللنسائي من حديث أبي هريرة :"
من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرك ومن تعلق شيئا وكل إليه
".
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"
ألا هل أنبئكم ما الغضة ؟ هي النميمة القالة بين الناس
" رواه مسلم .
ولهما عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"
إن من البيان لسحرا
".
باب ما جاء في الكهان ونحوهم
روى مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"
من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما
".
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"
من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم
" رواه أبو داوود .
وللأربعة والحاكم وقال صحيح على شرطهما عن أبي هريرة رضي الله عنه :"
من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم
" ولأبي يعلى بسند حسن عن حديث ابن مسعود موقوفا .
وعن عمران بن حصين رضي الله عنه مرفوعا :"
ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم
" رواه البزار بإسناد جيد والطبراني في الأوسط بإسناد حسن من حديث ابن عباس دون قوله "
ومن أتى
.." إلخ .
قال البغوي : العراف من يدعي معرفة الأمور بمقدمات يستدل عليها على المسروق ومكان الضالة ونحو ذلك ، وقيل هو الكاهن ، والكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل وقيل الذي يخبر عما في الضمير .
قال أبو العباس ابن تيمية : العراف اسم للكاهن والمنجم والرمال ونحوهم ممن يتكلمون في معرفة الأمور بهذه الطرق .
وقال ابن عباس في قوم يكتبون " أبا جاد " وينظرون في النجوم ، قال ما أرى من فعل ذلك له عند الله من خلاق .
باب ما جاء في النشرة
عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال :"
هي من عمل الشيطان
" رواه أحمد بسند جيد وأبو داوود وقال سئل أحمد عنها فقال : ابن مسعود يكره هذا كله .
وفي البخاري عن قتادة : قلت لابن المسيب رجل به طب أو يؤخذ عن امرأته أيحل عنه أو ينشر؟ فقال لا بأس به إنما يريدون به الإصلاح فأما ما ينفع فلم ينه عنه .
وروي عن الحسن أنه قال : لا يحل السحر إلا ساحر
قال ابن القيم : النشرة حل السحر عن المسحور وهي نوعان :
أحدهما : حل بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان ، وعليه يحمل قول الحسن فيتقرب الناشر والمنتشر إلى الشيطان بما يحب فيبطل عمله عن المسحور .
والثاني : النشرة بالرقية والتعوذات والأدوية والدعوات المباحة فهذا جائز .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
توقيع
مسلمة لله
[FRAME="7 10"]
ما دعوة أنفع يا صاحبي ** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئا ** أن تسأل الغفران للكاتب
[/FRAME]
مسلمة لله
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها مسلمة لله