|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
24-11-07, 02:48 PM | #1 |
إدارة عامة
|
صفحة الأختين"أم اليمان،عابرةسبيل"لدراسة كتاب العقيدة الواسطية..
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. فهذه صفحتك معي أختي الغالية أم اليمان في دراسة كتاب"العقيدة الواسطية" بشرح الشيخ محمد بن العثيمين رحمه الله تعالى.. رابط الكتاب رابط الأشرطه1 رابط الأشرطة2 والله الموفق لكل خير |
24-11-07, 02:58 PM | #2 |
~ ما كان لله يبقى ~
|
السلام عليكم ورحمة الله
الحمد لله جزاك الله خيرا أختي عابرة سبيل وأسأل الله أن ييسر أمرنا ويرزقنا الإخلاص وجزى الله أختي مسلمة لله على سماحها لنا بفتح هذه الصفحة والحمد لله أولاً وأخيرًا |
24-11-07, 05:51 PM | #3 |
جُهدٌ لا يُنسى
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله بارك الله الجهود وسدد الخطى ... |
06-02-08, 11:27 PM | #4 |
~ ما كان لله يبقى ~
|
بسم الله الرحمن الرحيم تلخيص ذو فوائد من مقدمة شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين- رحمه الله تعالى -: - كتاب العقيدة الواسطية كتاب مختصر ألّفه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، المتوفى سنة 728 هـ . - العقيدة الواسطية تعد زبدة لعقيدة أهل السنة والجماعة فيما يتعلق بالأمور التي خاض الناس فيها بالبدع وكثر فيها الكلام. - سبب تأليف الكتاب : حضر إلى شيخ الإسلام ابن تيمية رجل من قضاة واسط شكا إليه ما كان الناس يعانونه من المذاهب المنحرفة فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته. - جميع رسالات الرسل من أولهم نوح - عليه الصلاة والسلام - إلى آخرهم محمد - صلى الله عليه وسلم - كلها تدعو إلى التوحيد وعبادة الله وحده لا شريك له، ومن الأدلة على ذلك قول الله تعالى : ( وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ). - لم يكن الرسل الذي أرسلهم الله عز وجل إلى البشر يدعون إلى توحيد الربوبية كتوحيدهم إلى توحيد الألوهية، ذلك أن منكري توحيد الربوبية قليلون جدًا، وحتى الذين ينكرونه هم في قرارة أنفسهم لا ينكروه، قال الله تعالى : ( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلمًا وعلوًّا ). - قسم العلماء - رحمهم الله تعالى - التوحيد إلى ثلاثة أقسام : 1- توحيد الربوبية 2- توحيد الألوهية 3- توحيد الأسماء والصفات كلمات رائعة : - "الخلق خُلقوا لواحدٍ، وهو الله عز وجل، خُلقوا لعبادته، لتتعلق قلوبهم به، تألهًا، وتعظيمًا، وخوفًا، ورجاءً، وتوكلاً، ورغبةً، ورهبةً، حتى ينسلخوا عن كل شيء من الدنيا لا يكون معينًا لهم على توحيد الله عز وجل في هذه الأمور؛ لأنك أنت مخلوق، لا بد أن تكون لخالقك، قلبًا وقالبًا في كل شيء . ولهذا كانت دعوة الرسل عليهم الصلاة والسلام إلى هذا الأمر الهام العظيم؛ عبادة الله وحده لا شريك له ". يتبع بإذن الله تعالى
|
08-02-08, 01:58 AM | #5 |
~ ما كان لله يبقى ~
|
الأسئلة على الجزئية السابقة:
1- ما هي دعوة الرسل؟ 2- ما هي أقسام التوحيد ؟ تلخيص ذو فوائد من مقدمة الشرح: القسم الأول من أقسام التوحيد :توحيد الربوبية - تعريفه : هو إفراد الله في أمور ثلاثة، في الخلق والملك والتدبير - دليل الخلق والتدبير قول الله تعالى : ( ألا له الخلق والأمر ) والأمر هو التدبير، أما دليل الملك قول الله تعالى : ( ولله ملك السموات والأرض ) ووجه الدلالة من الآيتين :تقديم الخبر الذي من حقه التأخير أفاد الحصر ( القاعدة بلاغية : أن تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر )إذًا، فالرب منفرد بالخلق والملك والتدبير. - سؤال : كيف نجمع بين القول بأن الله منفرد بالخلق وبين إثبات الخلق لغير الله، مثل قوله تعالى : فتبارك الله أحسن الخالقين ) وقول الرسول – صلى الله عليه وسلم – في المصورين : ( يقال لهم : احيوا ما خلقتم ) ؟ الجواب : أن الخلق هو الإيجاد وهذا خاص بالله عز وجل، أما تحويل الشيء من صورة إلى أخرى فإنه ليس بخلقٍ حقيقة، وإن سمي خلقًا باعتبار التكوين، لكنه في الواقع ليس بخلق تام، فمثلاً : هذا النجار صنع من الخشب بابًا، فيقال : خلق بابًا، لكن مادة هذه الصناعة الذي خلقها هو الله عز وجل، لا يستطيع الناس كلهم مهما بلغوا في القدرة أن يخلقوا عود أراك أبدًا ولا أن يخلقوا ذرة. قال الله تعالى : ( يا أيها الناس ضُرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابًا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئًا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ). - سؤال : كيف نجمع بين القول بأن الله منفرد بالملك وبين إثبات الملك لغير الله، مثل قوله تعالى : ( إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم ) الجواب : أن ملك الإنسان وقاصر من حيث الشمول والعموم وقاصر من حيث التصرف، فتفصيل الأول :أن ملك الإنسان للشيء ليس عامًّا شاملاً، لأنني أملك ما تحت يدي، ولا أملك ما تحت يدك، والكل ملك الله عز وجل، فملك الله تام شامل.أما تفصيل الثاني : أن ملكي لهذا الشيء ليس ملكًا حقيقيًا أتصرف فيه كما أشاء، وإنما اتصرف فيه كما أمر الشرع، وكما أذن المالك الحقيقي، وهو الله عز وجل، وأيضًا لا أملك فيه شيئًا من الناحية القدرية، لأن التصرف لله، فلا أستطيع أن أقول لعبدي المريض : ابرأ فيبرأ لكن التصرف الحقيقي لله عز وجل فلو قال له : ابرأ برأ، فإذًا لا أملك التصرف المطلق شرعًا ولا قدرًا. - للإنسان تدبير لكن تدبيره قاصر، كما في الجواب عن السؤال الوارد عن الملك، فليس كل شيء أملك التدبير فيه، وإنما أملك تدبير ما تحت حيازتي وملكي، وكذلك لا أملك تدبيره إلا على وفق الشرع الذي أباح لي هذا التدبير. - يتبين أن قولنا : ( إن الله عز وجل منفرد بالخلق والملك والتدبير) كلية عامة مطلقة، لا يُستثنى منها شيء، لأن كل ما أورد لا يعارض ما ثبت لله عز وجل من ذلك . يتبع إن شاء الله نفعني الله ونفع أمتي بما قمت به |
مواقع النشر (المفضلة) |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(View-All) Members who have read this thread in the last 30 days : 0 | |
There are no names to display. |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
ملف كامل عن شهر شعبان .... | رقية مبارك بوداني | روضة الفقه وأصوله | 25 | 20-06-13 05:22 PM |
الدليل إلى المتون العلمية | أمةالله | المتون العلمية | 58 | 17-01-08 10:11 PM |
الفوائد الحسان من شرح الشيخ سليمان العلوان على العقيدة الواسطية | عائشة صقر | روضة العقيدة | 8 | 24-05-07 09:46 PM |
أحاديث غير صحيحة عن فضل الأضحية !!! | بشـرى | روضة السنة وعلومها | 3 | 27-12-06 07:38 AM |